ويلٌ للعربِ من شرٍّ قد اقتربَ أفلحَ من كفَّ يدَه
أخرجه أبو داود (4249) واللفظ له، وأحمد (9691)أخرجه أبو داود (4249) واللفظ له، وأحمد (9073) أوله في أثناء حديث
وَيْلٌ للعربِ من شرٍّ قد اقْتَرَبَ ، أَفْلَحَ مَن كَفَّ يدَه الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7135 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4249) واللفظ له، وأحمد (9073) أوله في أثناء حديث حذَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه مِنَ الفِتَنِ والخَوْضِ فيها بالقَوْلِ أو الفِعْلِ، وبيَّن أنَّ الفِتَنَ ستَكْثُرُ بعدَه، وأنَّ على المسلِمِ أنْ يُوطِّنَ نفْسَه بعيدًا عنها معَ الاعْتِصامِ بما أَمَرَ به اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي هذا الحديثِ يَروي أبو هُريْرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "وَيْلٌ للعَرَبِ" والوَيْلُ هو الهلاكُ "مِن شَرٍّ قدِ اقْتَرَبَ"، أي: اقْتَرَبَ وُقوعُه، ولعلَّ مُرادَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يعْقُبُ في الأُمَّةِ من فِتَنٍ ومَلاحِمَ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ بالشرِّ: ما أشارَ إليه في حديثِ أُمِّ سَلمةَ: "ماذا أُنزِلَ الليلةَ مِن الفِتنِ وماذا أُنزِل مِن الخزائنِ"؛ إشارةً إلى الفُتوحِ بَعْدَه، فكَثُرتِ الأموالُ في أيديهم، فوقَعَ التنافسُ الذي جَرَّ الفِتنَ، وأيضًا التنافُسِ على الإمارةِ.
"أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ"، أي: نجا مَنْ مَنَعَ نفْسَه مِنَ الخَوْضِ في الفِتَنِ، وأَمْسَكَ يَدَهُ عن أَذِيَّةِ غَيْرِهِ، وحَمْلِ السِّلاحِ، ويَحتمِلُ أنْ يُريدَ ما وَقَعوا فيه مِن قَتْلِ أميرِ المُؤْمِنينَ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، أو الاخْتِلافِ الذي ظَهَرَ بين المسلمين في عَهْدِ أميرِ المُؤْمِنينَ علِيٍّ، ومُعاوِيَةَ رضِيَ اللهُ عنهما، وبيْن الحُسَيْنِ رضِيَ اللهُ عنه وبيْن يَزيدَ بْنِ مُعاوِيَةَ، وقد توالتِ الفِتَنُ حتى صارتِ العَرَبُ بين الأُمَمِ كالقَصْعَةِ بيْن الأَكَلَةِ .
[سنن أبي داود] (4/ 97) 4249- حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده))
[مسند أحمد] (15/ 33 ط الرسالة) 9073- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة .
وحسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر- أو قال: على الشوك-)).
قال حسن في حديثه: (( خبط الشوك))
---
[سنن أبي داود] (4/ 97) 4249- حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده))
[مسند أحمد] (15/ 33 ط الرسالة) 9073- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة .
وحسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر- أو قال: على الشوك-)).
قال حسن في حديثه: (( خبط الشوك))
---
[سنن أبي داود] (4/ 97) 4249- حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده))
[مسند أحمد] (15/ 33 ط الرسالة) 9073- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة .
وحسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر- أو قال: على الشوك-)).
قال حسن في حديثه: (( خبط الشوك))
---
[سير أعلام النبلاء] (2/ 624) :
أخبرني أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا محمد بن علي، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن عمر القاضي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ويل للعرب من شر قد اقترب، فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، المتمسك منهم على دينه، كالقابض على خبط الشوك، أو جمر الغضى ) .
سنن أبي داود (4/ 156 ط مع عون المعبود) :
4249 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده.
مسند أحمد (15/ 432 ط الرسالة) :
9691 - حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - قال الأعمش: لا أراه إلا قد رفعه -، قال: " ويل للعرب من أمر قد اقترب، أفلح من كف يده " .
ووقفه أبو معاوية، عن أبي هريرة.
---
[سنن أبي داود] (4/ 97) 4249- حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده))
[مسند أحمد] (15/ 33 ط الرسالة) 9073- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة .
وحسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر- أو قال: على الشوك-)).
قال حسن في حديثه: (( خبط الشوك))