لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُمطرَ النَّاسُ مُطرًا لا تُكِنُّ منهُ بُيوتُ المدَرِ ، ولا تُكِنُّ منهُ إلَّا بيوتُ الشَّعرِ
أخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (1812)، والبزار (9082)، وابن حبان (6770) باختلاف يسير
لا تَقومُ السَّاعَةُ حتى يُمطَرَ النَّاسُ مَطَرًا لا تُكِنُّ مِنه بُيوتُ المَدَرِ، ولا تُكِنُّ منه إلَّا بُيوتُ الشَّعَرِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 7564 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه أحمد (7564) واللفظ له، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (1812)، وابن حبان (6770) مِن أركانِ الإيمانِ الإيمانُ باليَومِ الآخِرِ، وذلك يَتَضَمَّنُ الإيمانَ بما يَكونُ في ذلك اليَومِ مِنَ الأهوالِ والأحوالِ التي فيها تَتَغَيَّرُ مَعالمُ هذا الكَونِ، وإنَّ مِنَ الأُمورِ المُتَعَلِّقةِ باليَومِ الآخِرِ الإيمانَ بأشراطِ السَّاعةِ، أي: عَلاماتِ يَومِ القيامةِ، فإنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حَتَّى تَظهَرَ عَلاماتٌ بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن تلك العَلاماتِ أنَّه قال: لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يُمطَرَ النَّاسُ مَطَرًا، أي: شَديدًا بحَيثُ لا تُكِنُّ -أي: لا تَستُرُ مِنه شَيئًا- بُيوتُ المَدَرِ، أي: الطِّينِ، وهيَ بُيوتُ أهلِ القُرى والأمصارِ، ولا تُكِنُّ مِنه إلَّا بُيوتُ الشَّعَرِ، أي: المظَلَّةُ، والمَعنى: أنَّ ذلك المَطَرَ يَنزِلُ مِن بُيوتِ المَدَرِ، ولا تَمنَعُ بُيوتُ المَدَرِ مِن نُزولِه، وأنَّه لا يَمنَعُ مِن نُزولِه إلَّا بُيوتُ الشَّعَرِ، وهو –تعالى- قادِرٌ على كُلِّ شَيءٍ.
وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ عَلاماتِ السَّاعةِ .