عن أمِّ سلمةَ ، قالَت : كانَ فراشُها حيالَ مسجِدِ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - .

الدلالات الموضوعية:# سترة - الصلاة خلف المرأة# سترة - ما يستر المصلي# زينة - ما زاد على الحاجة من الفرش# سترة - الصلاة إلى سترة
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: زينب بنت أم سلمة
المحدث: الوادعي
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

عن أمِّ سلمةَ قالت : كان فراشُها حيالَ مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4148 خلاصة حكم المحدث : صحيح دحضَتِ الشَّريعَةُ الإسْلاميَّةُ ما كان في الجاهليَّةِ واليهوديَّةِ من اعْتِقاداتٍ فاسِدةٍ في المرْأةِ وشُؤونِ طَهارتِها، ومُجالسَتِها، فأَظْهَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بأفْعالِه تيْسيرَ الشَّريعَةِ الإسْلاميَّة في ذلك.

وفي هذا الحديثِ تُخبرُ أُمُّ سلَمَةَ زوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قالَت: أنَّه كان "فِراشُها"، أي: الَّتي تَنامُ، وتَجلِسُ عليهِ "حِيالَ"، أي: تِلْقاءَ وجْهِه، أي: في جِهَةِ الوجْهِ وأمامَه أو بِجانِبِه، "مسْجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ"، وهو المكانُ والموضِعُ الَّذي اتَّخذَه ليُصلِّي فيهِ في بيْتِه، وقدْ ورَدَ مثْلُ ذلك عن بعْضِ أمَّهاتِ المُؤْمنين، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي على الفِراشِ وهُنَّ أمامَهُ، ورُبَّما لامَسَ ثوْبُه جسَدَهنَّ وهو يسْجُدُ، ومع هذه الحالِ لمْ يقْطَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه، ولمْ يُعِدْها مرَّةً أُخرى.

وفي الحَديثِ: أنَّ نوْمَ المرأَةِ بجانِبِ زوْجِها أو أمامَهُ وهو يُصلِّي لا يُفسِدُ الصَّلاةَ ولا يَقطَعُها.

وفيهِ: استِعْمالُ الفَرْشِ في البُيوتِ.

أحاديث ذات صلة