قُرَيْشٌ ولاةُ النَّاسِ في الخيرِ والشَّرِّ إلى يَومِ القيامةِ .

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضل قريش# إمامة وخلافة - الخلفاء# إمامة وخلافة - الإمامة في قريش# مناقب وفضائل - فضائل القبائل
المصدر: السلسلة الصحيحة، الصحيح المسند، الجامع الصغير
الراوي: عمرو بن العاص
المحدث: الوادعي، السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2227)، وأحمد (17808)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1110) جميعا بلفظه وفي أوله قصة .أخرجه الترمذي (2227)، وأحمد (17808)

الشرح والتوضيح

قال رجلٌ عندَ عمرِو بنِ العاصِ : لتَنْتَهِيَنَّ قريشٌ أوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هذا الأمْرَ في جمهورٍ مِنَ جماهيرِ العرَبِ غيرِها .

فقال عمرُو بنُ العاصِ كذَبْتَ سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : قريشٌ ولاةُ الناسِ في الخيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامَةِ الراوي : عمرو بن العاص المحدث : الألباني المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم: 1110 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه أحمد (17808)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1110) واللفظ لهما، والترمذي (2227) باختلاف يسير.

كانت لقُرَيشٍ مَكانةٌ عَظيمةٌ عِندَ العَرَبِ قَبلَ الإسلامِ، فهم أهلُ حَرَمِ اللَّهِ؛ ولهذا لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدَأ يَدعوهم إلى اللهِ؛ لأنَّهم لو آمَنوا فسَيُؤمِنُ بَقيَّةُ العَرَبِ، وكان العَرَبُ يَنتَظِرونَ ما يَنتَهي إليه أمرُ قُرَيشٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلمَّا كانت وقعةُ فَتحِ مَكَّةَ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، واستَمَرَّت هذه المَكانةُ لقُرَيشٍ حتَّى بَعدَ الإسلامِ، وقد قال أبو بَكرٍ عِندَما اختَلف الصَّحابةُ فيمَن يَكونُ الخَليفةُ بَعدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرادَ بَعضُ الأنصارِ أن تَكونَ فيهم، قال: ولن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لهذا الحَيِّ مِن قُرَيشٍ؛ هم أوسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودارًا، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الحُكمَ والإمارةَ باقٍ في قُرَيشٍ؛ ولهذا جاءَ أنَّ ناسًا مِن رَبيعةَ كانوا عِندَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال رَجُلٌ مِن بَكرِ بنِ وائِلٍ، وهيَ إحدى قَبائِلِ العَرَبِ: لتَنتَهيَنَّ قُرَيشٌ، أي: تَمتَنِعُ مِنَ الفِسقِ والعِصيانِ وظُلمِ النَّاسِ، أو ليَجعَلنَّ اللَّهُ هذا الأمرَ، أي: الحُكمَ والإمارةَ والخِلافةَ، في جُمهورٍ مِن جَماهيرِ العَرَبِ غَيرِها، أي: في جَماعةٍ مِنَ العَرَبِ غَيرِ قُرَيشٍ، فقال عَمرُو بنُ العاصِ للرَّجُلِ: كَذَبتَ! أي: في قَولِك: إنَّ اللَّهَ يَجعَلُ الحُكمَ والإمارةَ في غَيرِ قُرَيشٍ وأخطَأتَ في ذلك؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشَّرِّ إلى يَومِ القيامةِ، أي: همُ الحُكَّامُ والأُمَراءُ على النَّاسِ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، ويَستَمِرُّ ذلك إلى يَومِ القيامةِ، فالخِلافةُ فيهم ما بَقيَتِ الدُّنيا.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ الحُكمَ في قُرَيشٍ.

وفيه فَضلُ قُرَيشٍ .

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (4/ 503) :

2227 - حدثنا حسين بن محمد البصري قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌قريش ‌ولاة ‌الناس ‌في ‌الخير ‌والشر ‌إلى ‌يوم ‌القيامة: وفي الباب عن ابن مسعود، وابن عمر، وجابر وهذا حديث حسن صحيح غريب .

[مسند أحمد] (29/ 342 ط الرسالة) :

17808 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، قال: كان عمرو بن العاص يتخولنا، فقال رجل من بكر بن وائل: لئن لم تنته قريش، ليضعن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم.

فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ‌قريش ‌ولاة ‌الناس ‌في ‌الخير ‌والشر ‌إلى ‌يوم ‌القيامة ".

السنة - لابن أبي عاصم (2/ 527) :

1110 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، سمع عبد الله بن أبي الهذيل، قال: قال رجل عند عمرو بن العاص : لتنتهين قريش، أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب غيرها فقال عمرو بن العاص: كذبت.

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌قريش ‌ولاة ‌الناس ‌في ‌الخير ‌والشر، ‌إلى ‌يوم ‌القيامة.

---

[سنن الترمذي] (4/ 503) ‌2227- حدثنا حسين بن محمد البصري قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)): وفي الباب عن ابن مسعود، وابن عمر، وجابر وهذا حديث حسن صحيح غريب

[مسند أحمد] (29/ 342 ط الرسالة) ((‌17808- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، قال: كان عمرو بن العاص يتخولنا، فقال رجل من بكر بن وائل: لئن لم تنته قريش، ليضعن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم.

فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)).

---

[سنن الترمذي] (4/ 503) ‌2227- حدثنا حسين بن محمد البصري قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)): وفي الباب عن ابن مسعود، وابن عمر، وجابر وهذا حديث حسن صحيح غريب

[مسند أحمد] (29/ 342 ط الرسالة) ((‌17808- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الزبير، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، قال: كان عمرو بن العاص يتخولنا، فقال رجل من بكر بن وائل: لئن لم تنته قريش، ليضعن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب سواهم.

فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)).

أحاديث ذات صلة