أَهْلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومائةُ صفٍّ ، ثمانونَ مِن هذِهِ الأمَّةِ ، وأربَعونَ من سائرِ الأممِ .

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# جنة - صفوف أهل الجنة# جنة - صفة أهل الجنة# جنة - صفة الجنة
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: الوادعي
الحكم:حسن

الشرح والتوضيح

أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ ومئةُ صفٍّ، ثمانونَ منها من هذه الأُمَّةِ، وأربعونَ من سائرِ الأُمَمِ.

الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج زاد المعاد الصفحة أو الرقم: 1/46 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح اختَصَّ نَبيُّنا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَصائِصَ كَثيرةٍ على غَيرِه مِنَ الأنبياءِ، وذلك فَضلُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ، ومِن خَصائِصِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللَّهَ تَعالى جَعَل أُمَّتَه خَيرَ الأُمَمِ وأفضَلَها، وجَعَلَهم أكثَرَ الأُمَمِ دُخولًا للجَنَّةِ؛ فقد أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أهلَ الجَنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صَفٍّ، أي: قَدرُها، أو صُوِّروا صُفوفًا، أو بالنَّظَرِ إلى اصطِفافِهم في المَوقِفِ، أوِ اصطِفاف مَساكِنِهم في الجَنَّةِ.

ثَمانونَ مِنها، أي: مِن هذه الصُّفوفِ، مِن هذه الأُمَّةِ، أي: سَيَكونونَ مِن أُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كَرامةً مِنَ اللهِ تَعالى لهذه الأُمَّةِ، وأربَعونَ صَفًّا مِن سائِرِ، أي: بَقيَّةِ، الأُمَمِ.

والمَقصودُ بَيانُ تَكثيرِ هذه الأُمَّةِ وأنَّهم ثُلثانِ في القِسمةِ، فالثُّلثانِ في الجَنَّةِ مِن هذه الأُمَّةِ، والثُّلُثُ مِن سائِرِ الأُمَمِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ صُفوفَ أهلِ الجَنَّةِ مِئةٌ وعِشرونَ صَفًّا.

وفيه أنَّ أكثَرَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ هم مِن أُمَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه بَيانُ فَضلِ هذه الأُمَّةِ على سائِرِ الأُمَمِ.

وفيه بَيانُ فَضلِ اللَّهِ تَعالى على هذه الأُمَّةِ .

أحاديث ذات صلة