شَكى ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَعا لهم، وقالَ: «عليكم بالنَّسَلانِ»، فانْتَسَلْنا، فوَجَدْناه أَخَفَّ علينا.
شَكا ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، فدَعا بهم، وقالَ: عليكم بالنَّسَلانِ.
فنَسَلْنا، فوَجَدْناه أَخفَّ علينا.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الحاكم المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم: 2526 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم إذا أصابَهم شَيءٌ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَشتَكونَ إليه حالَهم وما أصابَهم؛ فهو قائِدُهم وإمامُهمُ الذي يَجِدونَ عِندَه النُّصحَ والتَّوجيهَ، ومِن ذلك أنَّ ناسًا مِنَ الصَّحابةِ شَكَوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَشيَ، أي: أنَّ المَشيَ يُتعِبُهم، فدَعا بهم، أي: دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاء القَومَ، وقال لَهم: عليكُم بالنَّسَلانِ.
وهو الإسراعُ في المَشيِ.
والمَعنى: أنَّكُم إذا مَشَيتُم فأسرِعوا حَتَّى يَخِفَّ عليكُمُ المَشيُ.
يَقولُ جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه راوي الحَديثِ: فنَسَلنا، أي: فأسرَعْنا في المَشيِ، فوجَدْناه أخَفَّ علينا، أي: وجَدوا النَّسَلانَ أخفَّ عليهم.
وفي الحَديثِ رُجوعُ الصَّحابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَكواهم حالَهم له.
وفيه مَعرِفةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنواعِ المَشيِ.
وفيه فَضلُ المَشي السَّريعِ .