إذا أحَدُكم أعجَبَتْه المرأةُ فوقَعَت في قَلْبِه، فليَعمِدْ إلى امرأتِه فلْيُواقِعْها؛ فإنَّ ذلك يَرُدُّ ما في نَفْسِه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# نكاح - عشرة النساء# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: جابر
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الشرح والتوضيح

المرأةُ فِتنةٌ، ونفوسُ الرِّجالِ تميلُ للنِّساءِ وللالتِذاذِ بالنَّظَرِ إليهنَّ؛ ولهذا جاءت الشَّريعةُ بعمَلِ حواجِزَ وضوابِطَ حتى لا يحصُلَ الفسادُ بينَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ومن ذلك أن أمرَت الرِّجالَ بغَضِّ أبصارِهم عن النِّساءِ، وأمرَت النِّساءَ بالتَّستُّرِ وعَدَمِ إبداءِ الزِّينةِ والمحاسِنِ أمامَ الرِّجالِ، وألَّا يخرُجْنَ من بيوتِهنَّ إلَّا لحاجةٍ مع التَّستُّرِ ومراعاةِ الآدابِ الشَّرعيَّةِ، ومع ذلك فقد يقعُ للبَعضِ شيءٌ من النَّظَرِ للنِّساءِ من غيرِ تعَمُّدٍ أو ريبةٍ، فربَّما تحرَّكت شهوتُه بسَبَبِ تلك النَّظرةِ ووسوس له الشَّيطانُ؛ ولهذا جاء الهَديُ النَّبويُّ بمن حصل له ذلك أن يجامِعَ زوجتَه أو جاريتَه ليدفعَ شهوتَه، وتَسكُنَ نفسُه ويجمَعَ قَلبَه على ما هو بصَدَدِه.

وفي الحديثِ: أنَّ مَن نظر إلى امرأةٍ فأعجبَتْه فعليه إتيانُ زوجتِه؛ حتَّى يُرَدَّ ما وقَع في نفسِه من التَّعلُّقِ بصورةِ تلك المرأةِ.

أحاديث ذات صلة