أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ فعلِّمْنا شيئًا ينفَعُنا اللهُ به فقال: ( لا تحقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلوِك في إناءِ المُستسقي ولو أنْ تُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه مُنبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّه مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ وإنِ امرؤٌ شتَمك بما يعلَمُ فيك فلا تشتُمْه بما تعلَمُ فيه فإنَّ أجرَه لك ووبالَه على مَن قاله )

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# آفات اللسان - السباب# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: أبو جري الهجيمي
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20633)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9616)، والطبراني (7/63) (6383) باختلاف يسير

أحاديث ذات صلة