المُهاجِرونَ والأنصارُ بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الدُّنيا والآخِرَةِ والطُّلَقاءُ مِن قُرَيشٍ والعُتَقاءُ مِن ثَقيفٍ بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ
أخرجه أحمد (19218)، والحاكم (6978) باختلاف يسير، والطبراني (2/309) (2284)
جعَلَ اللهُ سُبحانَه بحِكمتِه الناسَ دَرَجاتٍ في الفَضلِ والسَّبقِ إلى الإسلامِ؛ فأعْلى الناسِ مَكانةً همُ المُهاجِرونَ والأنصارُ، ثم يَأتي بَعدَهم طَبقاتُ المُسلِمينَ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "المُهاجِرونَ والأنصارُ أولياءُ، بَعضُهم لِبَعضٍ"؛ فهم أكْفاءٌ لِبَعضِهم، ويَنصُرُ بَعضُهم بَعضًا، وكُلٌّ منهم أحَقُّ بالآخَرِ مِن كُلِّ أحَدٍ؛ ولهذا آخَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، كُلُّ اثنَينِ أخَوانِ، فكانوا يَتَوارَثونَ بذلك إرْثًا مُقدَّمًا على القَرابةِ، حتى نَسَخَ اللهُ تَعالى ذلك بالمَواريثِ، "والطُّلقاءُ مِن قُرَيشٍ" همُ الذين عَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ فَتحِ مَكةَ ولم يَقتُلْهم أو يَستَرِقَّهم، وقالَ لهم: أنتمُ الطُّلَقاءُ، وكَأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيَّزَ قُرَيشًا بهذا الاسْمِ (الطُّلَقاءِ) حيث هو أحسَنُ مِنَ العُتَقاءِ.
"والعُتقاءُ مِن ثَقيفٍ" وهم أهلُ الطَّائِفِ، وهمُ الذين أعتَقَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم؛ فهؤلاء دَرَجَتُهم واحِدةٌ، وثَقيفٌ: قَبيلةٌ عَربيَّةٌ تُقيمُ مُنذُ ما قَبلَ الإسلامِ وإلى اليَومِ في مَدينةِ الطَّائِفِ وما حَولَها، غَربَ شِبهِ الجَزيرةِ العَربيَّةِ، وهي إحْدَى قَبائِلِ قَيسِ عَيْلانَ المَعروفةِ بالقَبائِلِ القَيسيَّةِ، "بَعضُهُم أولياءُ بَعضٍ"، أي: كُلٌّ منهم أحَقُّ بالآخَرِ في النُّصرةِ والمَحبَّةِ، ولكِنَّهم ليسوا في دَرَجةِ المُهاجِرينَ والأنصارِ "إلى يَومِ القِيامةِ" فيَستَمِرُّ هذا الحُكمُ على هذه الدَّرَجةِ فيما بَينَهم مِنَ الوَلاءِ والنُّصرةِ والمَحبَّةِ والتَّعاوُنِ إلى يَومِ القيامةِ، ولا يَنقطِعُ.
[مسند أحمد] (31/ 549) 19218- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة))
المستدرك على الصحيحين (4/ 91) 6978- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني سفيان الثوري، عن سليمان الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، ثنا عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش والعرفاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (2/ 309) 2284- حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني، حدثنا أبو كريب، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قيس بن الربيع عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة.
---
[مسند أحمد] (31/ 549) 19218- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة))
المستدرك على الصحيحين (4/ 91) 6978- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني سفيان الثوري، عن سليمان الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، ثنا عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش والعرفاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (2/ 309) 2284- حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني، حدثنا أبو كريب، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قيس بن الربيع عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة.