بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً كنت فيها فنهانا أن نقتلَ العسفاءَ والوصفاءَ

الدلالات الموضوعية:# سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم# جهاد - النهي عن قتل النساء والولدان والشيوخ والرهبان والوصفاء والعرفاء# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# جهاد - من ينهى عن قتلهم في الغزو# سرايا - السرايا
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: والد رجل
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه رجل لم يسم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15458)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (33786) واللفظ لهما، والبيهقي (18622) مختصراً

الشرح والتوضيح

نظَّمَ الإسلامُ أُمورَ السِّلْمِ والحرْبِ، وعلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ الحرْبِ، وبيَّنَ أنَّ القِتالَ والجِهادَ في الإسلامِ يكونُ لِنَشْرِ الدِّينِ الحقِّ وإعزازِه، والدِّفاعِ عن الأنفُسِ، وليس لِلاعتِداءِ على أحَدٍ، وأمَرَنا بعَدَمِ الإسرافِ في قتْلِ مَن لم يُشارِكْ في حَرْبِ المسلمينَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أحَدُ الصَّحابةِ رضِي اللهُ عنهم: "بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً كُنتُ فيها" والسَّرِيَّةُ: جُزءٌ مِن الجيشِ، يُرسَلُ لِيَقومَ بمُهمَّةٍ، وقِيل: لا يَزِيدُ عَدَدُها عن 400 جُنديٍّ، قال: "فنَهانا أنْ نَقتُلَ العُسَفاءَ" وهم الأُجَراءُ، "والوُصَفاءَ" وهم العَبيدُ المملوكونَ لِغَيرِهم، والمرادُ عَدَمُ قتْلِ الذين يَقومونَ بخِدْمةِ غَيرِهم والقِيامِ على مَصالحِهم بالأُجْرةِ، ولا يُشارِكون في الحرْبِ، وكأنَّ المرادَ الأجيرُ والعبْدُ القائمُ على حِفظِ الدَّوابِّ ونَحْوِه، أمَّا الأجيرُ على القِتالِ، فإنَّ حُكْمَه حُكمُ المقاتِلِ، وكذلك العبْدُ المقاتِلُ فإنَّه يُقتَلُ .

أحاديث ذات صلة