بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في ظلِّ شجرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، إذ جاءَ أعرابيٌّ منَ أجلَفِ النَّاسِ وأشدِّهم قالَ : السَّلامُ عليكُم، فقالوا : وعليكُمُ .
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1032)
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على إِفْشاءِ السَّلامِ، وعلَّمَنا آدابَه وكيفيَّةَ إلْقائِه والردِّ عليه، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: "بيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في ظِلِّ شَجَرةٍ بين مَكَّةَ والمدينَةِ، إذ جاءَ أعْرابيٌّ من أجْلَفِ الناسِ وأشَدِّهم"، أي: من أقْسى الناسِ طبْعًا، والأعْرابيُّ: هو ساكِنُ الصَّحْراءِ من العَرَبِ، "قال: السَّلامُ عليكم، فقالوا: وعليكم" فرَدُّوا عليه ِبِمِثْلِ قوْلِه، واكْتَفوا به دون زِيادَةِ الرَّحْمةِ والبَرَكَةِ .
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص356) ((1032- حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني حيوة، عن عقبة بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو قال: بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة بين مكة والمدينة، إذ جاء أعرابي من أجلف الناس وأشدهم فقال: السلام عليكم، فقالوا: وعليكم السلام)).