إذا أصبحَ أحدُكم؛ فلْيقُل : أصبَحنا وأصبحَ المُلكُ للَّهِ ربِّ العالمينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ هذا اليومِ فتحَهُ ونصرَهُ ونورَهُ وبركتَهُ وَهُداهُ وأعوذُ بكَ مِن شرِّ ما فيهِ ومِن شرِّ ما قبلَهُ وشرِّ ما بعدَهُ ثمَّ إذا أمسَى؛ فلْيقُل مثلَ ذلِكَ
أخرجه أبو داود (5084)، والطبراني (3/296) (3453) واللفظ له.
[سنن أبي داود] (4/ 483 ط مع عون المعبود) 5084- قال أبو داود: [ حدثنا محمد بن عوف، نا محمد بن إسماعيل حدثني أبي قال ابن عوف: ورأيته في أصل إسماعيل قال: حدثني ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك قال:] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه ونصره، ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك))
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 296) ((3453- حدثنا هاشم، ثنا محمد بن إسماعيل، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه ومن شر ما قبله وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك))