قال عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ ما خلقَ اللَّهُ خلقًا أكرَمَ عليهِ من مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
اصطَفى اللهُ تعالى واختارَ نَبيَّه مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَه أفضَلَ الأنبياءِ وخَيرَ خَلقِه؛ فهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيِّدُ ولَدِ آدَمَ عليه السَّلامُ، بَل إنَّ اللَّهَ تعالى لَم يَخلُقْ مِنَ الخَلقِ أفضَلَ مِن نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ولهذا كان عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: ما خَلق اللهُ خَلقًا، أي: مِن جَميعِ خَلقِه، أكرَمَ عليه، أي: أفضَلَ وأحَبَّ إليه مِن مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ بَيانُ فَضلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سائِرِ المَخلوقاتِ .