الجنَّةُ مِئةُ دَرَجَةٍ، ما بيْنَ كُلِّ دَرجتَيْنِ مِئةُ عامٍ.
أخرجه الترمذي (2529) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (7423) مطولاً بنحوه
أعَدَّ اللَّهُ تعالى الجَنَّةَ دارَ النَّعيمِ المُقيمِ لأوليائِه المُتَّقينَ، وقد جاءَ في وصفِ الجَنَّةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ في الكِتابِ والسُّنَّةِ شَيءٌ كَثيرٌ، ومِن ذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الجَنَّةُ مِئةُ دَرَجةٍ، أي: مِئةُ مَنزلةٍ ومَرتبةٍ، تَكونُ للنَّاسِ بحَسَبِ أعمالِهم مِنَ الطَّاعاتِ، ما بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ مِئةُ عامٍ، أي: المَسافةُ بَينَ الدَّرَجَتَينِ مَسيرةُ مِئةِ عامٍ.
وفي الحَديثِ إثباتُ وُجودِ الجَنَّةِ.
وفيه بَيانُ عَدَدِ دَرَجاتِ الجَنَّةِ.
وفيه بَيانُ سَعةِ الجَنَّةِ .
[سنن الترمذي] (4/ 296) 2529- حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن محمد بن جحادة، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام)).
هذا حديث حسن صحيح.
[صحيح البخاري] (9/ 125) 7423- حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني محمد بن فليح قال: حدثني أبي، حدثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها.
قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة)).