دخلتُ الجنةَ ، فرأيتُ لِزيدِ بنِ عمروِ بنِ نُفَيلٍ دَرَجَتينِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - زيد بن عمرو بن نفيل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# جنة - درجات الجنة# مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (19/512).

الشرح والتوضيح

كان النَّاسُ قَبلَ بَعثةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جاهليَّةٍ يَعبُدونَ الأصنامَ ويَرتَكِبونَ جَميعَ الموبِقاتِ، وكانوا قد حَرَّفوا وغَيَّروا دينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ومَعَ ذلك فقد وُجِدَ أفرادٌ لَم يَقتَنِعوا بعِبادةِ الأصنامِ، وظَلُّوا يَبحَثونَ عنِ الدِّينِ الحَقِّ حَتَّى عَرَفوا أنَّ دينَ إبراهيمَ هو الحَقُّ، ومِن أولئك زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ، والِدُ سَعيدِ بنِ زَيدٍ أحَدِ العَشَرةِ المُبَشَّرينَ بالجَنَّةِ؛ فقد كان يَتَعَبَّدُ في الجاهليَّةِ، ويَطلُبُ دينَ إبراهيمَ الخَليلِ عليه السَّلامُ، ويوحِّدُ اللَّهَ تعالى، ويَقولُ: إلَهي إلَهُ إبراهيمَ، وديني دينُ إبراهيمَ.

وكان يَعيبُ على قُرَيشٍ ذَبحَهم لغَيرِ اللهِ تعالى، وكان يُحيي المَوءودةَ، واجتَمَعَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَكَّةَ قَبلَ أن يوحى إليه، ولَكِنَّه ماتَ قَبلَ بَعثةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسِ سِنينَ، وقد أثنى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتَ لزَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ دَرَجَتَينِ، أي: مَنزِلَتَينِ عَظيمَتَينِ مِن مَنازِلِ ودَرَجاتِ الجَنَّةِ.

وفي رِوايةٍ: دَوحَتَينِ، أي: شَجَرَتَينِ عَظيمَتَينِ.

والدَّوحةُ هيَ: الشَّجَرةُ العَظيمةُ المُتَشَعِّبةُ ذاتُ الفُروعِ المُمتَدَّةِ مِن شَجَرٍ ما.

وفي الحَديثِ فَضلُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفيلٍ .

أحاديث ذات صلة