سبعٌ تجري للعبد بعد موتِه ، وهو في قبرِه : من علَّم علمًا ، أو كرى نهرًا ، أو حفر بئرًا ، أو غرس نخلًا ، أو بنى مسجدًا ، أو وَرَّثَ مصحفًا ، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه
أخرجه البزار (7289)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص463)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/181) باختلاف يسير.
سبعٌ تجري للعبد بعد موتِه ، وهو في قبرِه : من علَّم علمًا ، أو كرى نهرًا ، أو حفر بئرًا ، أو غرس نخلًا ، أو بنى مسجدًا ، أو وَرَّثَ مصحفًا ، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 959 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه البزار (7289)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص463)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/181) باختلاف يسير.
مِن عَظيمِ نِعَمِ اللهِ تعالى على العِبادِ أن يَسَّر لَهم أبوابَ الخَيرِ والإحسانِ، وجَعَلَها أنواعًا مُتَعَدِّدةً يَقومُ بها الشَّخصُ في حَياتِه ويَستَمِرُّ ثَوابُها له بَعدَ المَوتِ؛ فإنَّ العَبدَ إذا ماتَ انقَطَعَ عَمَلُه، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعضِ الأعمالِ التي يَستَمِرُّ ثَوابُها للعَبدِ بَعدَ مَوتِه بفَضلِ اللهِ، فقال: سَبعٌ، أي: مِنَ الأعمالِ، تَجري للعَبدِ، أي: المُسلِمِ، بَعدَ مَوتِه وهو في قَبرِه، أي: لا يَنقَطِعُ ثَوابُ عَمَلِه بمَوتِه، بَل يَستَمِرُّ كَأنَّه مُباشِرٌ له: مَن عَلَّمَ عِلمًا، أي: عَلَّم غَيرَه العِلمَ الشَّرعيَّ ونَشَره بَينَ النَّاسِ خالصًا لوجهِ اللهِ، ويَدخُلُ فيه التَّأليفُ والإفتاءُ، أو كَرى نَهرًا، أي: استَحدَثَ حَفرَه، وفي رِوايةٍ: أجرى نَهرًا، أي: شَقَّه لكَي يَصِلَ الماءُ إلى أماكِنِ النَّاسِ ومَزارِعِهم، أو حَفَر بئرًا، أي: حَفرَ بئرَ ماءٍ للنَّاسِ صَدَقةً لَهم، أو غَرَسَ نَخلًا، أي: حَتَّى يَكونَ ثَمَرةُ النَّخلِ صَدَقةً أو وَقَف هذه النَّخلةَ صَدَقةً، ومِثلُه العِنَبُ وسائِرُ الفواكِهِ، أو بَنى مَسجِدًا، أي: مَكانًا للصَّلاةِ، أو وَرَّثَ مُصحَفًا، أي: خَلَّف لوارِثِه مِن بَعدِه مُصحَفًا ليَقرَأَ فيه.
أو تَرَكَ ولَدًا يَستَغفِرُ له بَعدَ مَوتِه، أي: يَطلُبُ له مِنَ اللهِ مَغفِرةَ ذُنوبِه.
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ المَيِّتَ يَنتَفِعُ ببَعضِ الأعمالِ التي عَمِلَها بَعدَ مَوتِه.
وفيه بَيانُ تَعَدُّدِ أبوابِ وطُرُقِ الخَيرِ.
وفيه بَيانُ فَضلِ اللهِ وإحسانِه على عِبادِه.
وفيه فضيلةُ هذه الأعمالِ السَّبعةِ.
وفيه أنَّ المَيِّتَ يَنتَفِعُ بدُعاءِ الأحياءِ .
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 483) :
7289- حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد الرحمن بن هانىء، حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمي، عن قتادة، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبع يجري للعبد أجرهن من بعد موته، وهو في قبره: من علم علما، أو كرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته.
المصاحف لابن أبي داود (ص463) :
حدثنا عبد الله حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا إبراهيم النخعي، عن عبد الرحمن بن هاني، حدثنا العرزمي، عن قتادة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " سبع يجري للعبد أجرهن بعد موته وهو في قبره: من علم علما، أو أكرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته، أو ورث مصحفا "
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 181)
وروى عن قتادة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " سبع يجري للعبد أجرهن بعد موته ، وهو في قبره من علم علما ، أو أجري بهرا ، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا ، أو بني مسجدا ، أو ورث مصحفا وترك ولدا يستغفر له بعد موته " أخبرناه الحسن بن سفيان قال : حدثنا أبو المنذر أحمد بن فضالة قال : حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هاني النخنى قال : حدثنا محمد بن عبيدالله العرزمي عن قتادة .