صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُسلِّمُ عن يمينِه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن يسارِه كذلك

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: المقرر على أبواب المحرر
الراوي: [وائل بن حجر]
المحدث: يوسف المقدسي
الحكم:[إسناده صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (997)، والبغوي في ((شرح السنة)) (696) بلفظه، ومسلم (401) بنحوه.

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ من أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وقد بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الصَّلاةَ تُفتَتَحُ بتَكبيرةِ الإحرامِ، وتُختَتَمُ بالتَّسليمِ، وفي هذا الحَديثِ بَيانُ كَيف كان سَلامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صَلاتِه، يَقولُ أبو هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُسَلِّمُ، أي: في صَلاتِه عن يَمينِه، أي: يَلتَفِتُ إلى الجِهةِ اليُمنى ويَقولُ: السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، وعن يَسارِه كذلك، أي: ثُمَّ يَلتَفِتُ إلى الجِهةِ اليُسرى ويَقولُ: السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه.

ولأهلِ العِلمِ كَلامٌ في زيادةِ لفظةِ وبَرَكاتُه في التَّسليمِ مَحَلُّه كُتُبُ الحَديثِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ السَّلامِ مِنَ الصَّلاةِ بزيادةِ لفظةِ وبَرَكاتُه.

وفيه مَشروعيَّةُ الابتِداءِ في السَّلامِ بالجِهةِ اليُمنى.

وفيه بَيانُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسَلِّمُ مِن صَلاتِه بتسليمتينِ.

وفيه حِرصُ الصَّحابةِ على ضَبطِ وتَعلُّمِ كَيفيَّةِ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة