أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ أنْ يَليَه في الصَّلاةِ المُهاجِرون والأنصارُ؛ لِيَحفَظوا عنه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - كيف يقوم الإمام الصفوف# صلاة الجماعة والإمامة - الصفوف خلف الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - من يلي الإمام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (13135) واللفظ له، وعبدالرزاق (2457)، وابن حبان (7258)

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ من أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أن يَليَه، أي: يَكونَ خَلفَه قَريبًا مِنه في الصَّلاةِ، أي: في الصُّفوفِ الأولى، المُهاجِرونَ والأنصارُ؛ ليَحفَظوا عنه، أي: ليَحفَظوا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحكامَ الصَّلاةِ مِنَ الأفعالِ والأقوالِ، فيَتَعَلَّموها ويُعَلِّموها لمَن بَعدَهم.

فكُلَّما قَرُبَ الرَّجُلُ مِنَ الإمامِ كان أكثَرَ مُشاهَدةً لأحوالِ إمامِه، بخِلافِ مَن يَكونُ بَعيدًا عنه؛ فإنَّه لا يُشاهِدُ مِنه ما يُشاهِدُه مَن يَليه.

والمَعنى: أنَّه كان يُحِبُّ أن يَكونَ أهلُ الصَّفِّ الأوَّلِ والقَريبونَ مِنه كِبارَ النَّاسِ وعُلَماءَهمُ الذينَ يَعتَنونَ بأفعالِه لا صِغارَهم وأعرابَهم.

وفي الحَديثِ أنَّه يَنبَغي أن يَليَ الإمامَ في الصَّلاةِ أهلُ الفَضلِ.

وفيه فَضلُ المُهاجِرينَ والأنصارِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (20/ 389 ط الرسالة) ((13135- حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يليه في الصلاة المهاجرون والأنصار، ليحفظوا عنه)).

[مصنف عبد الرزاق] (2/ 53 ت الأعظمي) 2457- عن عبد الله بن عمر، والثوري، عن حميد، عن أنس قال: ((كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن ‌يليه ‌في ‌الصلاة المهاجرون والأنصار)).

صحيح ابن حبان (16/ 248) 7258- أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون حدثنا أبو بشر بكر بن خلف حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس بن مالك قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه.

أحاديث ذات صلة