سُئلَ ابنُ عمرَ هل كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحَكونَ قالَ نعَمْ والإيمانُ في قلوبِهم أعظمُ منَ الجبلِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - المزاح والمداعبة# إيمان - زيادة الإيمان# إيمان - أمور الإيمان# إيمان - طمأنينة القلب بالإيمان# رقائق وزهد - عيش السلف
المصدر: هداية الرواة
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه معمر في ((الجامع)) (20671)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (1/ 311) كلاهما بلفظه.

الشرح والتوضيح

الدِّينُ الإسلاميُّ دينُ يُسرٍ وسَماحةٍ ورَحمةٍ؛ فقد راعى جَميعَ حاجاتِ النَّفسِ الإنسانيَّةِ، ومِن ذلك اللَّهوُ والمَرَحُ المُباحُ، فالنَّفسُ تَحتاجُ إلى التَّرويحِ بَعدَ الجِدِّ والنَّشاطِ والعِبادةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعضِ الصَّحابةِ: إنَّ لنَفسِك عليك حَقًّا، وقال أيضًا: ساعةٌ وساعةٌ، أي: ساعةٌ لقُوَّةِ اليَقَظةِ وساعةٌ للمُباحِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُ أصحابَه ويُداعِبُهم، وقد سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: هَل كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكونَ؟ قال ابنُ عُمَرَ: نَعَم، والإيمانُ في قُلوبِهم أعظَمُ مِنَ الجَبَلِ! أي: كانوا يَضحَكونَ ويَنبَسِطونَ، ولَكِنَّ الإيمانَ في قُلوبِهم ثابتٌ راسِخٌ كرُسوخِ الجَبَلِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ الصَّحابةَ كانوا يَضحَكونَ.

وفيه بَيانُ قوَّةِ إيمانِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم .

الأصول والأحكام

جامع معمر بن راشد (11/ 327) 20671 - أخبرنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: سئل ابن عمر : هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 311) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: سئل ابن عمر : هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال

أحاديث ذات صلة