أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخل الخَلاءَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الخُبثِ والخبائِثِ.

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ من الخبث والخبائث# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: الأوسط لابن المنذر
الراوي: أنس
المحدث: ابن المنذر
الحكم:ثابت

الشرح والتوضيح

لقَضاءِ الحاجةِ آدابٌ كَثيرةٌ بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ وذلك حَتَّى يَكونَ المُؤمِنُ على طَهارةٍ وبَعيدًا عن النَّجاسةِ، وبَعيدًا عن كُلِّ ما يُؤذيه ويَضُرُّه أثناءَ قَضاءِ الحاجةِ، ومِن ذلك أن يَستَعيذَ الشَّخصُ إذا دَخَلَ الخَلاءَ، وهو مَكانُ قَضاءِ الحاجةِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ الخَلاءَ، أي: إذا أرادَ الدُّخولَ، قال: اللَّهُمَّ، أي: يا اللَّهُ، إنِّي أعوذُ، أي: أعتَصِمُ وألتَجِئُ بك مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ.

والخُبُثُ: جَمعُ خَبيثٍ، والخَبائِثُ: جمعُ خَبيثةٍ، يُريدُ ذُكورَ الشَّياطينِ وإناثَهم.

فالخَبيثُ: هو المُؤذي مِنَ الجِنِّ والشَّياطينِ، والخَبائِثُ هيَ الأُنثى المُؤذيةُ مِنَ الجِنِّ، وإنَّما عاذَ رَسولُ اللهِ مِنَ الجِنِّ والشَّياطينِ عِندَ دُخولِ الخَلاءِ؛ لأنَّ الخَلاءَ مَأوى الشَّياطينِ والجِنِّ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الإتيانِ بهذا الدُّعاءِ عِندَ دُخولِ الخَلاءِ .

أحاديث ذات صلة