روِيَ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ أنَّ أوَّلَ من أحدثَ الأذانَ في صلاةِ العيدِ هو معاويةُ

الدلالات الموضوعية:# أذان - الأذان والإقامة لا يشرعان في صلاة العيدين# مناقب وفضائل - معاوية بن أبي سفيان
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: [قتادة بن دعامة]
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (5712) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

أوجَدَتِ الشَّريعةُ للنَّاسِ أعيادًا يَفرَحونَ بها، ويُرَوِّحونَ عن أنفُسِهم فيها، وللمُسلمينَ عيدانِ، وهما الفِطرُ والأضحى، وجاءَتِ السُّنَّةُ ببَيانِ أحكامِ العيدِ، ومن ذلك صَلاةُ العيدِ، فيُشرَعُ للنَّاسِ أن يُصَلُّوا صَلاةَ العيدِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العيدَ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وإنَّما يَجتَمِعُ النَّاسُ في مَكانٍ مُعَيَّنٍ، ثُمَّ يَقومُ الإمامُ للصَّلاةِ فيُكبِّرُ ويُكبِّرُ النَّاسُ بَعدَه، بدونِ أذانٍ ولا إقامةٍ، واستَمَرَّ الأمرُ على ذلك بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ، ثُمَّ بَدَأتِ المُحدَثاتُ تَظهَرُ في الدِّينِ، ومِن ذلك الأذانُ لصَلاةِ العيدِ، وقد جاءَ أنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، وهو مِن أئِمَّةِ التَّابعينَ، قال: إنَّ أوَّلَ مَن أحدَثَ الأذانَ في صَلاةِ العيدِ هو مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ.

وقيلَ غَيرُه.

وفي الحَديثِ بَيانُ أوَّلِ مَن أحدَثَ الأذانَ في صَلاةِ العيدِ .

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (4/ 204) 5712- حدثنا وكيع ، عن هشام ، عن قتادة ، عن ابن المسيب ، قال : أول من أحدث الأذان في العيد معاوية.

أحاديث ذات صلة