[حديثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ عائشةَ أنْ تسترقيَ في بعضِ مرضِها ، وأمر أمَّ أيتامِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ أنْ تسترقِيَ لهم]

الدلالات الموضوعية:# طب - الرقية# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: -
المحدث: ابن باز
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

مِنَ الطُّرُقِ الشَّرعيَّةِ لعِلاجِ المَريضِ استِعمالُ الرُّقيةِ الشَّرعيَّةِ بأن يَقرَأَ المَريضُ على نَفسِه بَعضَ الآياتِ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ، أو بَعضَ الأدعيةِ والأذكارِ التي ورَدَت عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا لَم يَستَطِعْ هو ذلك فله أن يَطلُبَ مَن يَرقيه مِن أهلِ الخَيرِ والصَّلاحِ؛ فقد رَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسَه ورَقى أصحابَه، وطَلَب مِن أصحابِه أن يَعرِضوا عليه رُقاهم حَتَّى يُقِرَّهم على ما يَصلُحُ مِنها وما لا يَصلُحُ، ومِن ذلك أيضًا أنَّه أمرَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أن تَستَرِقيَ، أي: تَطلُبَ مَن يَرقيها في بَعضِ مَرَضِها.

وجاءَ في رِوايةٍ: أن تَستَرِقي مِنَ العَينِ، أي: مِنَ الاصابةِ مِنَ العَينِ.

والمَعنى: أنَّه أمَرَها أن تَطلُبَ الرُّقيةَ مِمَّن يَعرِفُ الرُّقى بسَبَبِ العَينِ.

وأمَرَ أيضًا أمَّ أيتامِ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، وهيَ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنها، أن تَستَرِقيَ لَهم، أي: تَطلُبَ مَن يَرقيهم؛ فقد كان أولادُ جَعفَرٍ أُصيبوا بالعَينِ، أي: أثَّرَت فيهم عَينُ الحاسِدِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ طَلَبِ الرُّقيةِ مِنَ الغَيرِ .

أحاديث ذات صلة