- رأيْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُصَلِّي في دِرْعٍ سابِغٍ ضَيِّقٍ، وخِمارٍ ليس عليهِ إِزْارٌ
أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (139) بلفظه، ومالك (474)، والبيهقي (3298 ) كلاهما بلفظ مقارب.أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (139) بلفظه، ومالك (474)، والبيهقي (3298 ) كلاهما بلفظ مقارب.
الصَّلاةُ من أهَمِّ فرائِضِ هذا الدِّينِ؛ فهي صِلةٌ بَينَ العَبدِ ورَبِّه، ولها شُروطٌ وأركانٌ وسُنَنٌ، ومن شُروطِها سَترُ العَورةِ، فلا يَصِحُّ أن يُصَلِّيَ الإنسانُ وهو مَكشوفُ العَورةِ، وتَختَلِفُ عَورةُ الرَّجُلِ عن عَورةِ المَرأةِ في الصَّلاةِ؛ فعَورةُ الرَّجُلِ هيَ ما بَينَ السُّرَّةِ والرُّكبةِ، وأمَّا المَرأةُ فلا بُدَّ أن تَستُرَ جَميعَ بَدَنِها في الصَّلاةِ إلَّا وَجهَها وكَفَّيها؛ ولهذا كانت أُمُّ المُؤمِنينَ مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنها تُصَلِّي في دِرعٍ -وهو قَميصُها الذي تَلبَسُه على بَدَنِها- سابغٍ -أي: تامٍّ ساتِرٍ، بحَيثُ يُغَطِّي القَميصُ جَميعَ بَدَنِها- ضَيِّقٍ، وخِمارٍ، وهو ثَوبٌ تُغَطِّي به المَرأةُ رَأسَها، ليس عليه إزارٌ.
وهو ما يُحيطُ بالنِّصفِ الأسفَلِ مِنَ البَدَنِ، أي: ليس تَحتَ قَميصِها إزارٌ ولا سَراويلُ.
والمَعنى: أنَّ لُبسَ الإزارِ ليس شَرطًا في صِحَّةِ الصَّلاةِ إذا كان على الجَسَدِ دِرعٌ يَستُرُه.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ صَلاةِ المَرأةِ بدونِ إزارٍ إذا كان عليها ثَوبٌ يَستُرُ جَميعَ بَدَنِها .
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 261) :
139 - حدثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله الخولاني ربيب ميمونة قال: رأيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تصلي في درع سابغ ضيق وخمار ليس عليها إزار
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 196 ت الأعظمي) :
474 - مالك ، عن الثقة عنده ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن عبيد الله الخولاني ، وكان في حجر ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن ميمونة كانت تصلي في الدرع والخمار.
ليس عليها إزار .
السنن الكبير للبيهقي (4/ 217 ت التركي) :
3298 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن بكير، حدثنى عبد الله بن لهيعة، حدثنى بكير، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله الخولانى، وكان يتيما فى حجر ميمونة، قال: رأيت ميمونة تصلى فى درع سابغ وخمار ليس عليها إزار