عن جابرٍ ليسَ مسلمٌ إلَّا عليهِ عُمرةٌ

الدلالات الموضوعية:# عمرة - وجوب العمرة وفضلها# عمرة - فضل العمرة# إسلام - واجبات المكلف بالإسلام# حج - فضل الحج والعمرة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:موقوف وإسناده حسن

الشرح والتوضيح

الحَجُّ رُكنٌ من أركانِ الإسلامِ له أركانٌ وواجِباتٌ وسُنَنٌ، وله كذلك مَحظوراتٌ يَنبَغي على المُحرِمِ أن يَجتَنِبَها أثناءَ الإحرامِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الحَجِّ بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم، وأخبَرَ أنَّ الحَجَّ يَجِبُ مَرَّةً واحِدةً في العُمُرِ على المُستَطيعِ القادِرِ، وأمَّا العُمرةُ فهَل تَجِبُ أم لا، وقَعَ خِلافٌ في ذلك بَينَ الصَّحابةِ ومَن بَعدَهم، فرَأى بَعضُهم أنَّها واجِبةٌ كالحَجِّ؛ ولهذا يَقولُ جابِرٌ رَضيَ اللهُ عنه: ليس مُسلِمٌ إلَّا عليه عُمرةٌ، أي: تَلزَمُه العُمرةُ وتَجِبُ عليه.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه في وُجوبِ العُمرةِ على كُلِّ مُسلمٍ .

أحاديث ذات صلة