الطُّلَقاءُ مِن قُريشٍ، والعُتَقاءُ مِن ثَقيفٍ، بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضل قريش# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# عتق وولاء - فضل العتق
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جرير بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19218) واللفظ له، وابن حبان (7260)، والطبراني (2/314) (2310)

الشرح والتوضيح

لمَّا بَعَثَ اللهُ تعالى نَبيَّه مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا الدِّينِ وأمرَه بتَبليغِه، دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومَه إلى الإسلامِ، وبَلَّغَهم هذا الدِّينَ فكَذَّبوه وآذَوه، ولَم يَستَجِبْ له مِنهم إلَّا القَليلُ وغالِبُهم مِنَ الضُّعَفاءِ، فأذِنَ اللهُ تعالى لرَسوله والمُؤمِنينَ بالهِجرةِ إلى المَدينةِ، وكان فيها الأنصارُ فآخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، فأصبَحَ بَعضُهم أولياءَ بَعضٍ، وأصبَحَت لَهم مَكانةٌ عَظيمةٌ في الإسلامِ؛ ولهذا قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطُّلَقاءُ مِن قُرَيشٍ.

وهمُ الذينَ عَفا عَنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ ولَم يَقتُلْهم ولمَ يستَرِقَّهم وقال لَهم: اذهَبوا فأنتُمُ الطُّلَقاءُ.

والطَّليقُ هو الأسيرُ إذا خُلِّي سَبيلُه.

والعُتَقاءُ مِن ثَقيفٍ.

وهمُ الذينَ أعتَقَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم عِندَما قاتَلَ قَبيلةَ هوزانَ وثَقيفٍ في الطَّائِفِ.

بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ، أي: أنَّهم في دَرَجةٍ واحِدةٍ وكُلٌّ مِنهم أحَقُّ بالآخَرِ.

والمُهاجِرونَ والأنصارُ بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ في الدُّنيا والآخِرةِ، أي: في دَرَجةٍ واحِدةٍ، ولَم يُدرِكِ الطُّلَقاءُ وثَقيفٌ دَرَجةَ ومَنزِلةَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في الفَضلِ، ففَرَّقَ بَينَ هؤلاء وهؤلاء.

وفي الحَديثِ بَيانُ مَنزِلةِ المُهاجِرينَ والأنصارِ.

وفيه تَفضيلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للسَّابقينَ في الإسلامِ.

وفيه إنزالُ النَّاسِ مَنازِلَهم في الأفضَليَّةِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (31/ 549) 19218- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة))

صحيح ابن حبان (16/ 250) 7260- أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة))

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (2/ 314) 2310- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن جرير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المهاجرون بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة.

أحاديث ذات صلة