- أنَّ عمَّارًا صلَّى بالنَّاسِ الجمعةَ، والنَّاسُ فريقان : بعضُهم يقولُ : زالت الشَّمسُ، وبعضُهم يقولُ : لم تزَلْ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# جمعة - وقت الجمعة
المصدر: الأجوبة النافعة
الراوي: بلال بن يحيى العبسي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (5182)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2338) واللفظ لهما، وابن المنذر في ((الأوسط)) (983) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

يَومُ الجُمعةِ يَومٌ عَظيمٌ فيه كَثيرٌ منَ الخِصالِ الفاضِلةِ، ومن أبرَزِ شَعائِرِ يَومِ الجُمُعةِ صَلاةُ الجُمعةِ، يَجتَمِعُ المُسلمونَ فيَخطُبُ فيهمُ الخَطيبُ خُطبَتَينِ، ثمَّ يُصَلِّي بهم رَكعَتَينِ، ووقتُها هو وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ بَعدَ زَوالِ الشَّمسِ عن وسَطِ السَّماءِ، وهل يُشرَعُ صَلاتُها قَبلَ الزَّوالِ؟ فيه خِلافٌ بَينِ العُلماءِ؛ فذَهَبَ بَعضُهم إلى أنَّه يَصِحُّ أن تُصَلَّى صَلاةُ الجُمعةِ قَبلَ الزَّوالِ، وقد صَلَّى عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالنَّاسِ الجُمُعةَ وبَكَّر بها حَتَّى إنَّ النَّاسَ أصبَحوا فريقَينِ؛ بَعضُهم يَقولُ: زالَتِ الشَّمسُ، أي: مالَت عَن وسَطِ السَّماءِ، وبَعضُهم يَقولُ: لَم تَزُلْ، أي: أنَّ الشَّمسَ لَم تَمِلْ عَن وسَطِ السَّماءِ، واختِلافُهم هذا يَدُلُّ على أنَّ عَمَّارًا بَكَّر بالصَّلاةِ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّبكيرِ بصَلاةِ الجُمُعةِ .

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (4/ 63)

5182- حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن إسماعيل بن سميع ، عن بلال العبسي ؛ أن عمارا صلى بالناس الجمعة ، والناس فريقان : بعضهم يقول : زالت الشمس ، وبعضهم يقول : لم تزل.

مسند ابن الجعد (ص340) :

2338 - حدثنا علي، أنا شريك، عن إسماعيل بن سميع، عن بلال العبسي قال: " صلى عمار بالناس يوم الجمعة، فقال بعض الناس: زالت الشمس، وقال: بعضهم لم تزل "

الأوسط لابن المنذر (3/ 44) :

983 - حدثنا محمد بن علي، قال: نا سعيد، قال: ثنا أبو معاوية، قال.

نا إسماعيل بن سميع، عن ‌بلال ‌العبسي قال: صلى بنا ‌عمار بن ياسر فانصرف والناس فرقان، فرق يقولون: زالت الشمس، وفرق يقولون: لم تزل.

أحاديث ذات صلة