لَغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أو روْحةٌ خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها، ولقابُ قوسِ أحدِكم أو موضعُ يدهِ في الجنةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، ولو أنَّ امرأةً منْ نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعتْ إلى الأرضِ لأضاءتْ ما بينهُما ولملأَتٍ ما بينهما ريحًا ولنَصيفُها على رأسِها خيرٌ منَ الدّنيا وما فيها
أخرجه البخاري (2796) باختلاف يسير، ومسلم (1880) مختصراًغير متوفر: التخريج
[صحيح البخاري] (4/ 17) 2796- [حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا معاوية بن عمرو: حدثنا أبو إسحاق عن حميد]وسمعت أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها))
[صحيح مسلم] (3/ 1499 ) ((112- (1880) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس بن مالك ، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها))).