كان طويلَ الصمتِ ، قليلَ الضَّحِكِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# رقائق وزهد - ما جاء في الضحك# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه# رقائق وزهد - قلة الكلام
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20810)، والطيالسي في ((المسند)) (808) واللفظ لهما مطولاً، والطبراني (2/230) (1953) مختصراً

الشرح والتوضيح

أُوتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعَ الشَّمائِلِ الكَريمةِ والأخلاقِ الرَّفيعةِ، وقد ذَكَرَ الصَّحابةُ صِفاتِه وشَمائِلَه كُلَّها، ومِنها أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلَ الصَّمتِ، أي: كَثيرَ السُّكوتِ، لا يَتَكَلَّمُ إلَّا لحاجةٍ، أو لجَوابِ سائِلٍ، أو لتَعليمِ أحَدٍ أو لذِكرِ اللهِ؛ ولهذا كان السُّكوتُ عَمَّا لا يَعني مِن أهَمِّ المُهمَّاتِ اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأنَّ كَثرةَ السُّكوتِ مِن أقوى أسبابِ التَّوقيرِ، وهو طَريقُ التَّفكُّرِ والحِكمةِ، وداعيةُ السَّلامةِ مِنَ اللَّفظِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَليلَ الضَّحِكِ، أي: قَلَّما كان يَضحَكُ، بَل كان غالِبُ ضَحِكِه هو التَّبَسُّمَ.

وقد جاءَ التَّحذيرُ مِن كَثرةِ الضَّحِكِ، وأنَّه يُميتُ القَلبَ.

وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه مَشروعيَّةُ الاقتِداءِ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَثرةِ السُّكوتِ وقِلَّةِ الضَّحِكِ .

أحاديث ذات صلة