كتابُ اللهِ هو حبلُ اللهِ الممدودَ من السماءِ إلى الأرضِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: السيوطي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3788)، وأحمد (11104)، والطبراني (3/ 65) (2678) جميعا بلفظه مطولا.

الشرح والتوضيح

أعظَمُ الوصايا الوصيَّةُ بالقُرآنِ الكَريمِ بتِلاوتِه والعَمَلِ به وتَدَبُّرِه وتَفهُّمِ مَعانيه والوُقوفِ عِندَ حُدودِه؛ ولهذا أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحابةَ بالقُرآنِ في آخِرِ حَياتِه في حَجَّةِ الوداعِ، فقال لَهم: وقد تَرَكتُ فيكُم ما لَن تَضِلُّوا بَعدَه إنِ اعتَصَمتُم به: كِتابَ اللهِ.

وفي هذا الحَديثِ بَيانُ أنَّ كِتابَ اللهِ هو حَبلُ الله المَمدودُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، أي: نورٌ مَمدودٌ، يَعني: نورَ هُداه.

والعَرَبُ تُشَبِّهُ النُّورَ المُمتَدَّ بالحَبلِ والخَيطِ؛ ولهذا جاءَ في رِوايةٍ أُخرى: إنَّ هذا القُرآنَ سَبَبٌ طَرَفُه بيَدِ اللهِ، وطَرَفُه بأيديكُم، فتَمَسَّكوا به؛ فإنَّكُم لَن تَضِلُّوا ولَن تَهلِكوا بَعدَه أبَدًا.

وفي الحَديثِ أهَمِّيَّةُ التَّمَسُّكِ بكِتابِ اللهِ تعالى.

وفيه أنَّ القُرآنَ الكَريمَ هو حَبلُ اللهِ تعالى .

أحاديث ذات صلة