لَغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ ، أو رَوْحةٌ خَيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسِ أَحَدِكم أو مَوضِعُ قَدِّه -يَعْني سَوطَه- منَ الجَنَّةِ خَيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها، ولوِ اطَّلعَتِ امرأةٌ من نساءِ أهلِ الجَنَّةِ إلى الأرضِ لَملَأَتْ ما بينهما ريحًا، ولَطابَ ما بينهما، ولَنَصيفُها على رأسِها خَيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها.
أخرجه البخاري (6568)، ومسلم (1880) باختلاف يسير
6567- حدثنا قتيبة: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس ((أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هلك حارثة يوم بدر أصابه غرب سهم، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه، وإلا سوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أجنة واحدة هي، إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى) ).
6568- وقال: ((غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض، لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها يعني الخمار خير من الدنيا وما فيها))
[صحيح مسلم] (3/ 1499 ) ((112- (1880) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس بن مالك ، قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها)))