- عن حذيفةَ أن لا يقصرَ إلى السوادِ، وبين الكوفةِ والسوادِ سبعونَ ميلًا
مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّف على المُسافِرِ الصَّلَواتِ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، ولَكِنَّ هذا القَصرَ يَكونُ في المَسافةِ التي تُعَدُّ سَفَرًا، وقدِ اختُلِف في بَيانِ تَحديدِ هذه المَسافةِ؛ فقد جاءَ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه كان يَرى أنَّه لا يُقصَرُ مِنَ الكوفةِ إلى السَّوادِ، وبَينَ الكوفةِ والسَّوادِ سَبعونَ مِيلًا.
ويُقدَّرُ المِيلُ بنَحوِ 1848 مِترًا بالتقاديرِ المُعاصِرةِ.
والسَّوادُ: بَلدةٌ في العِراقِ قَريبةٌ مِنَ الكوفةِ افتَتَحَها المُسلِمونَ في عَهدِ الخَليفةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه.
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ ما بَينَ السَّوادِ والكوفةِ ليس مَسافةَ سَفَرٍ .