أنَّ ابنَ عمرَ كان يُؤَذِّنُ على البعيرِ فينزلُ فيُقيمُ

الدلالات الموضوعية:# أذان - صفة الأذان وموضعه# أذان - من أذن فهو يقيم# أذان - الأذان راكبا وجالسا
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (2215) ، وابن المنذر في ((الأوسط)) (1209) واللفظ لهما .

الشرح والتوضيح

مِن شَعائِرِ الإسلامِ الظَّاهرةِ في اليَومِ واللَّيلةِ الأذانُ؛ فالأذانُ هو إعلامٌ بدُخولِ وقتِ الصَّلاةِ، ولَه صيَغٌ مَعلومةٌ، ولَه أحكامٌ تَتَعَلَّقُ به، وكَذلك أحكامٌ تَتَعَلَّقُ بالمُؤَذِّنِ، وهو الشَّخصُ الذي يُؤَذِّنُ للصَّلاةِ، ومِن ذلك أنَّه يُشرَعُ للمُؤَذِّنِ أن يُؤذِّنَ وهو راكِبٌ؛ فقد كان ابنُ عُمَرَ يُؤَذِّنُ على البَعيرِ، والبَعيرُ يَقَعُ على الذَّكَرِ والأُنثى مِنَ الإبِلِ، ثُمَّ يَنزِلُ يُقيمُ، أي: يَجعَلُ الإقامةَ عِندَ النُّزولِ وليس على البَعيرِ، وذلك لقُربِ الإقامةِ مِنَ الصَّلاةِ، وهيَ تَكونُ على الأرضِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الأذانِ راكِبًا.

وفيه مَشروعيَّةُ الأذانِ على الرَّاحِلةِ.

وفيه أنَّ المُؤَذِّنَ لا يُقيمُ وهو راكِبٌ .

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (1/ 193 ت الحوت) :

2215 - حدثنا عبدة، عن عبيد الله ‌بن ‌عمر، عن ‌نافع، عن ‌ابن ‌عمر ، أنه ‌كان ‌يؤذن ‌على ‌البعير، وينزل فيقيم

[الأوسط لابن المنذر] (3/ 186) :

1209 - حدثنا إسماعيل، قال: نا أبو بكر، قال: نا عبدة، عن عبيد الله، عن ‌نافع، عن ‌ابن ‌عمر أنه ‌كان ‌يؤذن ‌على ‌البعير وينزل فيقيم.

أحاديث ذات صلة