أنه عليه الصلاةُ والسلامُ والخلفاءُ بعدَه بعثوا السعاةَ لأجلِ الصدقاتِ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم# إمامة وخلافة - إرسال الإمام إلى الأقطار من يعلم الناس ويجمع الزكاة
المصدر: البدر المنير
الراوي: -
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح مستفيض

الشرح والتوضيح

الزَّكاةُ رُكنٌ من أركانِ الإسلامِ على مَن بلغَ مالُه نصابًا وحال عليه الحَولُ، في أصنافٍ مَعلومةٍ من أنواعِ الأموالِ، وعلى الإمامِ أوِ الأميرِ أن يُرسِلَ مَن يَأخُذُ الزَّكاةَ منَ المُسلمينَ حتَّى توزَّعَ على مُستَحِقِّيها كما أمَرَ اللهُ تعالى، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والخُلَفاءُ بَعدَه يَبعَثونَ السُّعاةَ لأجْلِ الصَّدَقاتِ.

والسُّعاةُ همُ الذينَ يَبعَثُهمُ الإمامُ لأخذِها مِن أربابِها، وجَمعِها وحِفظِها ونَقلِها، ومَن يُعَيِّنُهم مِمَّن يَسوقُها ويَرعاها ويَحمِلُها ويَضَعُها في حَقِّها.

ومِن فوائِدِ بَعثِ السُّعاةِ أنَّ مِنَ النَّاسِ مَن لا يُؤَدِّي صَدَقَتَه، أو لا يَعلَمُ ما عليه، وفي إهمالِ بَعثِ السُّعاة تَركٌ للزَّكاةِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ بَعثِ الإمامِ السُّعاةَ لجَمعِ الزَّكاةِ .

أحاديث ذات صلة