أذِّنْ أذانًا سمحًا ، وإلا فاعتَزِلْنا .

الدلالات الموضوعية:# أذان - استحباب أن يكون المؤذن حسن الصوت# رقائق وزهد - العزلة# أذان - صفة الأذان وموضعه# أذان - من يؤذن# أذان - فضل التأذين
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عمر بن عبدالعزيز
المحدث: ابن رجب
الحكم:[روي] مرفوعاً من حديث ابن عباس، وإسناده لا يصح.

الشرح والتوضيح

مِن شَعائِرِ الإسلامِ الظَّاهرةِ في اليَومِ واللَّيلةِ الأذانُ؛ فالأذانُ هو إعلامٌ بدُخولِ وقتِ الصَّلاةِ، ولَه صيَغٌ مَعلومةٌ، ولَه أحكامٌ تَتَعَلَّقُ به، وكَذلك أحكامٌ تَتَعَلَّقُ بالمُؤَذِّنِ، وهو الشَّخصُ الذي يُؤَذِّنُ للصَّلاةِ، ومِن ذلك أن يُؤَذِّنَ المُؤَذِّنُ أذانًا سَمْحًا؛ فقد قال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ لمُؤَذِّنِه: أذِّنْ أذانًا سَمحًا، أي: سَهلًا بلا نَغماتٍ وتَطريبٍ وبدونِ تَمطيطٍ، ولَعَلَّه خاف عليه الخُروجَ عَنِ الخُشوعِ إذا طَرَّبَ في أذانِه، وإلَّا فاعتَزِلْنا، أي: فاترُكْ مَنصِبَ الأذانِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ كَونِ الأذانِ سَمحًا.

وفيه مَشروعيَّةُ الإنكارِ على المُؤَذِّنِ إذا تَكَلَّف في الأذانِ .

أحاديث ذات صلة