عن سلمةَ بنَ الأَكوعِ قال: كنَّا إذا رأينا الرَّجلَ يلعنُ أخاهُ رأينا أنَّهُ قد أتى بابًا منَ الكبائرِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبائر# آفات اللسان - اللعن# إسلام - حرمة المسلم# آداب الكلام - اللعن# آداب الكلام - آفات اللسان
المصدر: مجمع الزوائد، الفتح الرباني
الراوي: [يزيد بن أبي عبيد]، -
المحدث: الهيثمي، الشوكاني
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6674) بلفظه.

الشرح والتوضيح

عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ قال كُنَّا إذا رأَيْنا الرَّجلَ يلعَنُ أخاه رأَيْنا أنَّه قد أتى بابًا من الكبائرِ الراوي : [يزيد بن أبي عبيد] المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 8/76 خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6674) بلفظه.

منَ الأخلاقِ الإسلاميَّةِ التي جاءَت بها الشَّريعةُ حِفظُ المُسلمِ للِسانِه عن كُلِّ لغوٍ وسَبٍّ وإيذاءٍ لغَيرِه، ومِنَ الأخلاقِ السَّيِّئةِ اللَّعنُ؛ فاللَّعنُ أمرُه عَظيمٌ؛ لأنَّ مَعناه الطَّردُ والإبعادُ مِن رَحمةِ اللهِ، والمُسلِمُ ليس بسَبَّابٍ ولا لَعَّانٍ، بَل إنَّ أيَّ سَبٍّ أو لَعنٍ يَقولُه الشَّخصُ قد يَرجِعُ عليه؛ ولهذا كان الصَّحابةُ يَستَعظِمونَ أمرَ اللَّعنِ، يَقولُ سَلَمةُ بنُ الأكوَعِ رَضِيَ اللهُ عنه: كُنَّا، أي: الصَّحابةُ، إذا رَأينا الرَّجُلَ يَلعنُ أخاه، أي: يَقولُ له: لَعنَك اللهُ، رَأينا أنَّه قد أتى بابًا مِنَ الكَبائِرِ، أي: الذُّنوبِ العَظيمةِ؛ إذ كَيف يَدعو المُسلمُ على أخيه المُسلمِ بمِثلِ هذه الألفاظِ، والمُسلِمُ أخو المُسلمِ يُحِبُّ له ما يُحِبُّ لنَفسِه، ويَكرَهُ له ما يَكرَهُ لنَفسِه.

وفي الحَديثِ خُطورةُ اللَّعنِ وأنَّه مِنَ الكَبائِرِ.

وفيه استِعظامُ الصَّحابةِ للَّعنِ .

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 380) :

6674 - وبه [[حدثنا محمد بن الحسن، ثنا يزيد بن موهب]]، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكير بن عبد الله بن الأشج حدثه، أن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع حدثه، أنه سمع سلمة بن الأكوع ، يقول: كنا إذا ‌رأينا ‌الرجل ‌يلعن ‌أخاه، رأينا أنه قد أتى بابا من الكبائر

لم يرو هذا الحديث عن سلمة إلا يزيد، ولا عن يزيد إلا بكير، تفرد به عمرو بن الحارث "

أحاديث ذات صلة