أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رفعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ لَم نَحنِ ظُهورنا حتَّى نراهُ ساجدًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - التأني في الركوع والسجود حتى يركع الإمام ويسجد# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة الجماعة والإمامة - المأموم
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: أبو نعيم
الحكم:صحيح ثابت من حديث شعبة

بيانات التخريج:

أخرجه تمام الدمشقي في ((فوائد تمام)) (290)، وابن بشران في ((أمالي ابن بشران)) (59) جميعهم بلفظه، والبخاري (811) بمعناه، ومسلم (474) بنحوه.

الشرح والتوضيح

بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الصَّلاةِ بقَولِه وفِعلِه، وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي.

وقد رَوى كَثيرٌ منَ الصَّحابةِ صِفةَ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنوا تَفاصيلَها كامِلةً منَ التَّكبيرِ حتَّى التَّسليمِ، ومِن ذلك أنَّهم كانوا لا يَتَقدَّمونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيِّ فِعلٍ مِن أفعالِ الصَّلاةِ ولا يُسابقونَه، بَل كانوا يَنتَظِرونَ حَتَّى يَنتَهيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك الفِعلِ ثُمَّ يَفعَلونَه، يَقولُ البَراءُ بنُ عازِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّهم كانوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان إذا رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ واعتَدَلَ، وفي رِوايةٍ: فإذا قال: سَمِعَ اللَّهُ لمَن حَمِدَه، لَم يَكُنْ أحَدٌ مِنهم يَحني ظَهرَه، أي: يَثنيه إلى السُّجودِ، حَتَّى يَرَوا رَسولَ اللهِ ساجدًا، فإذا سَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدوا بَعدَه، وهذه هيَ المُتابَعةُ للإمامِ، وهذا هو المَشروعُ، لا المُسابَقةُ ولا المُساواةُ ولا التَّأخُّرُ؛ فهو مَمنوعٌ.

وفي الحَديثِ عَدَمُ مُقارَنةِ المَأمومِ للإمامِ في أفعالِ الصَّلاةِ.

وفيه أنَّ على المَأمومِ أن يَأتيَ بأفعالِ الصَّلاةِ بَعدَ فراغِ الإمامِ مِنها.

وفيه مَشروعيَّةُ النَّظَرِ إلى الإمامِ لاتِّباعِه في انتِقالاتِه .

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (7/ 202) :

• حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أيوب ثنا علي بن عثمان الرقاشي ثنا حماد بن سلمة أنبأنا شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ‌إذا ‌رفع ‌رأسه ‌من ‌الركوع لم نحن ظهورنا حتى نراه ساجدا.

صحيح ثابت من حديث شعبة رواه غير واحد عن حماد عن شعبة.

[فوائد تمام] (1/ 126) :

‌290 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصر القاضي قراءة عليه، ثنا الحسين بن الكميت، ثنا غسان بن الربيع، ثنا حماد بن سلمة، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن زيد، عن البراء بن عازب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع لم نحن ظهورنا حتى نرى قد سجد

جزء فيه سبعة مجالس من أمالي ابن بشران (ص: 60) 59 - أخبرنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع رحمه الله، قثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله، قثنا إبراهيم بن الحجاج، قثنا حماد بن سلمة، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء بن عازب ، أن النبي صلى الله عليه كان إذا رفع رأسه لم نحن ظهورنا حتى نراه قد سجد

[صحيح البخاري] (1/ 162) :

‌811 - حدثنا آدم: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد الخطمي: حدثنا البراء بن عازب ، وهو غير كذوب، قال: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال: سمع الله لمن حمده.

لم يحن أحد منا ظهره، حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض.

صحيح مسلم (1/ 345 ت عبد الباقي) :

200 - (‌474) حدثنا زهير بن حرب وابن نمير.

قالا: حدثنا سفيان بن عيينة.

حدثنا أبان وغيره عن الحكم، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن البراء ؛ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

لا يحنوا أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد.

فقال زهير: حدثنا سفيان قال: حدثنا الكوفيون: أبان وغيره قال: حتى نراه يسجد.

أحاديث ذات صلة