سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الناسِ خيرٌ ؟ فقال : أنا ، والذينَ معي ، ثم الذينَ على الأَثَرِ ، ثم الذينَ على الأَثَرِ
الصَّحابةُ خَيرُ القُرونِ؛ فهمُ الذينَ ناصَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفوا مَعَه، وكانوا يُقدِّمونَ أنفُسَهم دونَ نَفسِه؛ ولهذا أثنى اللهُ تعالى عليهم وأثنى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولمَّا سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ قال: أنا، والذينَ مَعي، أي: الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم، ثُمَّ الذينَ على الأثَرِ، ثُمَّ الذينَ على الأثَرِ، أي: على أثَرِنا واقتَدى بنا، والمُرادُ: التَّابعونَ وتابِعوهم.
ويوضِّحُ ذلك ما جاءَ في الحَديثِ الآخَرِ: خَيرُ القُرونِ قَرني ثُمَّ الذينَ يَلونَهم ثُمَّ الذينَ يَلونَهم.
وفي الحَديثِ فضيلةُ الصَّحابةِ.
وفيه فضيلةُ التَّابعينَ وتابِعي التَّابعينَ .