أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها كان يَؤُمُّها غلامُها ذَكْوانُ في المُصحَفِ في رمَضانَ.
أخرجه مالك (303)، وابن وهب في ((الجامع)) (1/ 184)، وعبد الرزاق (3825)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (457) واللفظ لهم جميعا.
الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، ومِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ القِراءةُ فيها، فيُشرَعُ للمُصَلِّي أن يَقرَأَ فيها ما تَيَسَّرَ مِمَّا يَحفَظُه مِنَ القُرآنِ، وإن كان لا يَحفَظُ شيئًا أو كان يَحفَظُ بَعضَ السُّوَرِ وهو يُريدُ الإطالةَ في الصَّلاةِ، لا سيَّما في قيامِ اللَّيلِ، فلَه أن يَقرَأَ مِنَ المُصحَفِ، ومِنَ الأحكامِ أيضًا ما يَتَعَلَّقُ بأحكامِ الإمامةِ في الصَّلاةِ، فيُشرَعُ أن يَكونَ الإمامُ عبدًا والمَأمومُ حُرًّا، فقد كان ذكوانُ غُلامُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، أي: عَبدُها، يُصَلِّي بعائِشةَ في رَمَضانَ، وكان يَقرَأُ مِنَ المُصحَفِ.
وفي مَسألَتَي إمامةِ العَبدِ بالحُرِّ، والقِراءةِ مِنَ المُصحَفِ في الصَّلاةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ القِراءةِ مِنَ المُصحَفِ في الصَّلاةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ إمامةِ العَبدِ في الصَّلاةِ .
الموطأ لابن وهب - قطعة منه - ت الصيني (ص99) :
303 - أخبرك جرير بن حازم، والحارث بن نبهان، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان ، إلا أن الحارث قال في الحديث: عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة
الجامع - ابن وهب - ت رفعت فوزي (1/ 184) :
305-[297] حدثنا بحر قال: قرئ على ابن وهب: أخبرك جرير بن حازم والحارث ابن نبهان، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان.
إلا أن الحارث قال في الحديث: عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة
مصنف عبد الرزاق (2/ 394 ت الأعظمي) :
3825 - عن معمر، عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه: أن عائشة كان يؤمها غلامها يقال له ذكوان قال معمر: قال أيوب: عن ابن أبي مليكة: كان يؤم من يدخل عليها إلا أن يدخل عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر فيصلي بها
المصاحف لابن أبي داود (ص457) :
حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف