قال ابنُ عباسٍ الْوَتِينُ ] نياطُ القلبِ
أخرجه الحاكم (3851)، ووكيع في ((الزهد)) (61)، وابن أبي حاتم كما في ((تغليق التعليق)) (4/ 347) واللفظ لهم.
كان ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ من ذلك عِلمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتُرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كثيرًا من آياتِ القُرآنِ، ومن ذلك تَفسيرُه لقَولِه تعالى: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة: 46] فقال: الوتينُ هيَ نياطُ القَلبِ.
وهو العِرقُ الذي القَلبُ مُعَلَّقٌ فيه، فإذا قُطِعَ ماتَ الإنسانُ.
وفي الآيةِ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَعنى الوَتينِ في الآيةِ .