- عن ابنِ عباسٍ قال : ما بعث اللهُ نبيًّا إلَّا وهو شابٌّ، ولا أُوتيَ العلمَ عالمٌ إلَّا وهو شابٌّ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# إيمان - الأنبياء والرسل# علم - فضل العالم على الجاهل# أنبياء - عام# علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم
المصدر: النكت على الموضوعات
الراوي: -
المحدث: السيوطي
الحكم:إسناده جيد

الشرح والتوضيح

مِنَ المَراحِل العُمريَّةِ المُهمَّةِ في حَياةِ الإنسانِ مَرحَلةُ الشَّبابِ؛ وذلك لِما فيها مِنَ القوَّةِ والنَّشاطِ، والشَّابُّ أخلى بالًا، وأصفى فِكرًا، وأفرَغُ قَلبًا؛ فلهذا يَنبَغي الحِرصُ على استِغلالِ هذه المَرحَلةِ العُمريَّةِ بما هو نافِعٌ ومُفيدٌ مِن طَلَبِ العِلمِ وغَيرِه؛ فإنَّ الإنسانَ سَوف يُسألُ عن هذه المَرحَلةِ خاصَّةً يَومَ القيامةِ، كما في الحَديثِ: لا تَزولُ قدَمُ عَبدٍ حَتَّى يُسألَ عن أربَعٍ، وذَكَر مِنها: وعن شَبابِه فيمَ أبلاه؟ ولأهَمِّيَّةِ مَرحَلةِ الشَّبابِ يَقولُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: ما بَعَثَ اللهُ نَبيًّا إلَّا وهو شابٌّ، ولا أوتيَ العِلمَ عالمٌ إلَّا وهو شابٌّ، وذلك أنَّ طَلَبَ العِلمِ وقتَ الشَّبابِ أسهَلُ مِنه في وقتِ الكِبَرِ، وقد جاءَ أنَّ لُقمانَ قال لابنِه: يا بُنَيَّ ابتَغِ العِلمَ صَغيرًا؛ فإنَّ ابتِغاءَ العِلمِ يَشُقُّ على الكَبيرِ.

وفي الحَديثِ أهَمِّيَّةُ مَرحَلةِ الشَّبابِ.

وفيه بَيانُ أنَّ الأنبياءَ بُعِثوا وهم شَبابٌ.

وفيه الحِرصُ على طَلَبِ العِلمِ وقتَ الشَّبابِ.

وفيه فَضلُ العِلمِ وأنَّ مَرتَبَتَه بَعدَ مَرتَبةِ النُّبُوَّةِ .

أحاديث ذات صلة