عن أبي هريرةَ قال : [ المرادُ بأولي الأمرِ ] هم الأمراءُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة النساء# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: [ذكوان السمان أبو صالح]
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري ((7/ 176) ) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32531)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن)) (267) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عِلمُ تَفسيرِ القُرآنِ الكَريمِ مِن أجَلِّ العُلومِ وأشرَفِها؛ وذلك لأنَّه يَتَعَلَّقُ بكِتابِ اللهِ تعالى، وقد حَرَصَ الصَّحابةُ والتَّابعونَ على تَفسيرِ كِتابِ اللهِ وبَيانِ مَعانيه وما أُريدَ به، وسَلَكوا في ذلك طُرُقًا سَليمةً في تَفسيرِ كِتابِ اللهِ تعالى، ومِن أحسَنِ طُرُقِ تَفسيرِ كِتابِ اللهِ تعالى تَفسيرُ القُرآنِ بالقُرآنِ، ثُمَّ تَفسيرُ القُرآنِ بالسُّنَّةِ، ثُمَّ تَفسيرُ القُرآنِ بأقوالِ الصَّحابةِ؛ لأنَّهم شاهَدوا التَّنزيلَ، وهم أهلُ لُغةٍ وبَيانٍ، وأدرى بمَعانيه وما أُريدَ به؛ فتَفسيرُهم أَولى مِن تَفسيرِ غَيرِهم، ومِمَّا جاءَ مِن تَفسيرِ الصَّحابةِ للقُرآنِ تَفسيرُ أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه لقَولِه تعالى: {يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] ، بأنَّ المُرادَ بأُولي الأمرِ همُ الأُمَراءُ.

وفي الآيةِ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه للمُرادِ بأُولي الأمرِ .

أحاديث ذات صلة