عن عبدِ اللهِ يعنى ابنَ مسعودٍ الْخُنَّسُ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ مَا هِيَ يا عمرُو قال قلتُ البقرُ قال وأنَا أرى ذَلِكَ
أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (3513) ، وابن سعد في ((طبقاته)) (6/ 163) ، والطبري في ((تفسيره)) (24/ 252) بنحوه .أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (3513) ، وابن سعد في ((طبقاته)) (6/ 163) ، والطبري في ((تفسيره)) (24/ 252) بنحوه .
أوتيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه عِلمًا في تَفسيرِ القُرآنِ الكَريمِ، وقد فسَّرَ بَعضَ آياتِ القُرآنِ الكَريمِ، ومِن ذلك تَفسيرُه لقَولِه تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [التكوير: 15- 16] ، فقال: إنَّها البَقَرُ؛ فقد جاءَ أنَّه سَألَ عَمرَو بنَ شُرَحْبيلَ الهَمدانيَّ -وهو مِن كِبارِ التَّابعينَ- عن مَعنى هذه الآيةِ، فقال عَمرٌو: البَقَرُ.
فقال ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: وأنا أرى ذلك.
ومَقصودُه بها بَقَرُ الوَحشِ التي تَغيبُ وتَختَفي.
وأصلُ الخُنوسِ: الرُّجوعُ إلى الوراءِ، والكُنوسُ: أن تَأويَ إلى مَكانِسِها، وهيَ المَواضِعُ التي تَأوي إلَيها الوُحوشُ، وفي مَعنى الآيةِ أقوالٌ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَعنى قَولِه تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ}.
وفيه مُدارَسةُ أهلِ العِلمِ للعِلمِ فيما بَينَهم.
وفيه تَواضُعُ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه .
[تفسير عبد الرزاق] (3/ 398) :
3513 - عن ابن عيينة ، قال: أخبرني زكريا ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن شرحبيل ، قال: قال لي ابن مسعود : ما الخنس؟ فإنكم قوم عرب ، قال: قلت: أظنه بقر الوحش قال ابن مسعود: وأنا أظن ذلك
[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (6/ 163) :
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا جابر عن عامر عن أبي ميسرة قال: قال لي ابن مسعود يا أبا ميسرة ما تقول في الخنس الجوار الكنس؟ قال قلت: لا أعلمها إلا بقر الوحش.
قال: وأنا لا أعلم فيها إلا ما قلت.
تفسير الطبري (24/ 252 ط التربية والتراث) :
حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا هشيم بن بشير، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي ميسرة، عن عبد الله بن مسعود أنه قال لأبي ميسرة: ما الجواري الكنس؟ قال: فقال بقر الوحش قال: فقال: وأنا أرى ذلك.