يمُدُّ بها صوتَه [ يعني في قولهِ { نَضِيدٌ } ]
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى بأصحابِه يَقرَأُ بهم قِراءةً مُتَأنِّيةً حَسَنةً حَتَّى تُفهَمَ عنه الآياتُ، ولا يُسرِعُ بالقِراءةِ، ولمَّا سُئِلَ أنَسٌ كَيف كانت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: كانت مَدًّا، قَرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، يَمُدُّ ببسمِ اللَّهِ، ويَمُدُّ بالرَّحمَنِ، ويَمُدُّ بالرَّحيمِ.
وقد صَلَّى بهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّةً صَلاةَ الفَجرِ، فقَرَأ مِن سورةِ ق: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} [ق: 10] ، فمَدَّ، أي: أطالَ بها، أي: بكَلِمةِ {نَضيدٌ} صَوتَه.
وفي الحَديثِ بَيانُ كَيفيَّةِ قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .