كان عَبدُ اللهِ لا يَقنُتُ في شيءٍ مِنَ الصَّلَواتِ إلَّا في الوِترِ قَبلَ الرُّكوعِ.
أخرجه ابن أبي شيبة (6983)، والطبراني (9/329) (9432) بنحوه، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (666) باختلاف يسير
القُنوتُ في الصَّلاةِ -وهو الدُّعاءُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِنها- له أحكامٌ مُتَعَدِّدةٌ؛ فقد قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدعو على أقوامٍ، ودَعا لأقوامٍ أيضًا مُستَضعَفينَ في مَكَّةَ، وجاءَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه كان لا يَقنُتُ في شَيءٍ مِنَ الصَّلَواتِ، أي: الصَّلَواتِ الخَمسِ، إلَّا في الوِترِ قَبلَ الرُّكوعِ، أي: كان يَقنُتُ فقَط في صَلاةِ الوِترِ قَبلَ الرُّكوعِ، وفي مَسألَتَيِ القُنوتِ في الصَّلَواتِ والقُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَه خِلافٌ مَحلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ.
وفيه مَشروعيَّةُ القُنوتِ في صَلاةِ الوِترِ.
وفيه بَيانُ رَأيِ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه في القُنوتِ في الصَّلَواتِ .
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (2/ 302) 6983- حدثنا يزيد بن هارون ، عن هشام الدستوائي ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ؛ أن ابن مسعود ، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقنتون في الوتر قبل الركوع.
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (9/ 329) 9432- حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد ، عن أبي حمزة ، عن ابن مسعود ، أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع ، ولا يقنت في صلاة الفجر.
[تهذيب الآثار - مسند ابن عباس] (1/ 375) :
666 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن المسعودي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: كان عبد الله لا يقنت في شيء من الصلاة، إلا في الوتر قبل الركوع.