عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه خطب النَّاسَ بمكَّةَ فقال : إذا قدِم الرَّجلُ منكم حاجًّا فليطُفِ بالبيتَ سبعًا وليُصَلِّ عند المقامِ ركعتَيْن ، ثمَّ ليبدَأْ بالصَّفا فيستقبِلَ البيتَ فيُكبِّرَ سبعَ تكبيراتٍ بين كلِّ تكبيرتَيْن حمدًا للهِ وثناءً عليه وصلاةً على النَّبيِّ ، ومسألةً لنفسِك ، وعلى المروْةِ مثلَ ذلك
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه خطب النَّاسَ بمكَّةَ فقال : إذا قدِم الرَّجلُ منكم حاجًّا فليطُفِ بالبيتَ سبعًا وليُصَلِّ عند المقامِ ركعتَيْن ، ثمَّ ليبدَأْ بالصَّفا فيستقبِلَ البيتَ فيُكبِّرَ سبعَ تكبيراتٍ بين كلِّ تكبيرتَيْن حمدًا للهِ وثناءً عليه وصلاةً على النَّبيِّ ، ومسألةً لنفسِك ، وعلى المروْةِ مثلَ ذلك الراوي : - المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : القول البديع الصفحة أو الرقم: 299 خلاصة حكم المحدث : صحيح الحَجُّ فريضةٌ مِن فرائِضِ الدِّينِ، شَرَعَها اللهُ تعالى لحِكَمٍ عَظيمةٍ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الحَجِّ بَيانًا كامِلًا بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم.
وكان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يُبَيِّنونَ للنَّاسِ كَيفيَّةَ الحَجِّ، وماذا يَعمَلُ الحاجُّ أوَّلَ ما يَقدَمُ مَكَّةَ؛ فقد خَطَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه النَّاسَ بمَكَّةَ ثُمَّ قال: إذا قَدِمَ الرَّجُلُ مِنكُم حاجًّا فليَطُفْ بالبَيتِ سَبعًا، أي: سَبعةَ أطوافٍ، ثُمَّ بَعدَ أن يَنتَهيَ مِنَ الطَّوافِ يُصَلِّي عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، أي: مَقامِ إبراهيمَ، ثُمَّ ليَبدَأْ بالصَّفا فيَستَقبلِ البَيتَ، فيُكَبِّرْ سَبعَ تَكبيراتٍ، يَقولُ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ: حَمدًا للَّهِ وثَناءً عليه وصَلاةً على النَّبيِّ، ومَسألةً لنَفسِك، أي: أنَّه إذا وقَف على الصَّفا يَبدَأُ يُكَبِّرُ ثُمَّ يَحمَدُ اللَّهَ تعالى ويُثني عليه ويُصَلِّي على رَسولِ اللهِ، ثُمَّ يَدعو لنَفسِه ويَسألُ اللَّهَ ما يُريدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكبيرةَ الثَّانيةَ ويَفعَلُ كما فعَلَ في الأولى، وهكذا حَتَّى يَنتَهيَ مِنَ سَبعِ التَّكبيراتِ، ثُمَّ يَفعَلُ مِثلَ ذلك على المَروةِ.
وفي الحَديثِ تَعليمُ النَّاسِ مَناسِكَ الحَجِّ والعُمرةِ.
وفيه بَيانُ ما يَفعَلُه الحاجُّ عِندَ قُدومِه إلى مَكَّةَ.
وفيه البَدءُ بالصَّفا عِندَ السَّعيِ.
وفيه مَشروعيَّةُ استِفتاحِ الدُّعاءِ بحَمدِ اللهِ والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه كَيفيَّةُ الدُّعاءِ عِندَ الصَّفا والمَروةِ .