- عن ابنِ عمرَ وأبي موسى أنهما صليا يومَ غيم صلاةَ الفجرِ، ثم تبين أنه قبل الوقتِ فأعادا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - وقت صلاة الفجر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - شروط الصلاة
المصدر: شرح العمدة (الصلاة)
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

فرَضَ اللَّهُ تعالى الصَّلاةَ وجَعَلَ لها مَواقيتَ مَعلومةً، فقال: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وحَذَّرَ مِن تَأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها فقال: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، ومِن ذلك أيضًا أنَّه لا يُشرَعُ فِعلُ الصَّلاةِ قَبلَ وقتِها، وقد جاءَ أنَّ ابنَ عُمَرَ وأبا موسى رَضِيَ اللهُ عنهما صَلَّيا يَومَ غَيمٍ -أي: والسَّماءُ مُغَطَّاةٌ بالسُّحُبِ والغُيومِ- صَلاةَ الفجرِ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أنَّه قَبلَ الوقتِ، فأعادا، أي: أعادا صَلاةَ الفجرِ؛ لكَونِ التي صَلَّوها قَبلَ الوقتِ.

وفي الحَديثِ عَدَمُ صِحَّةِ الصَّلاةِ قَبلَ وقتِها.

وفيه إعادةُ الصَّلاةِ التي صُلِّيَت قَبلَ الوقتِ .

أحاديث ذات صلة