- عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالَى { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ } قال : ملائِكةٌ يحفظونَهُ من بين يديهِ ومن خلفِهِ، فإذا جاءَ قدَرُهُ خَلُّوا عنهُ

الدلالات الموضوعية:# قدر - كل شيء بقدر# ملائكة - أعمال الملائكة# تفسير آيات - سورة الرعد
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده حسن

الشرح والتوضيح

كان عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أُوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ مِن ذلك عِلمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتَرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كَثيرًا مِن آياتِ القُرآنِ، ومِن ذلك تَفسيرُه لقَولِه تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} [الرعد: 11] ، فقال: إنَّ المُعَقِّباتِ همُ المَلائِكةُ، يَحفَظونَه، أي: يَحفظونَ العَبدَ بأمرِ اللَّهِ تعالى، مِن بَينِ يَدَيه ومِن خَلفِه، أي: مِن أمامِه ومِن ورائِه، فإذا جاءَ قدَرُه خَلَّوا عنه، أي: إذا جاءَ المَقدورُ تَخَلَّوا عنه.

وفي الحَديثِ مَكانةُ ابنِ عَبَّاسٍ في تَفسيرِ القُرآنِ.

وفيه بَيانُ المُرادِ بالمُعَقِّباتِ في الآيةِ .

أحاديث ذات صلة