أنَّ عثمانَ بن عفانٍ ، وزيدُ بن ثابتٍ ، ومروانُ بن الحكمِ كانوا يخمرونَ وجوههُم وهم حرمٌ

الدلالات الموضوعية:# حج - مباحات الإحرام# حج - مناسك الحج
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: القاسم بن محمد بن أبي بكر
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (14454)، والشافعي في ((الأم)) (8/ 674)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (9637) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

الحَجُّ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ، له أركانٌ وواجِباتٌ وسُنَنٌ، وله كذلك مَحظوراتٌ يَنبَغي على المُحرِمِ أن يَجتَنِبَها أثناءَ الإحرامِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الحَجِّ بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم، ومِن مَحظوراتِ الإحرامِ تَغطيةُ الرَّأسِ؛ فالمُحرِمُ مَمنوعٌ مِن تَغطيةِ رَأسِه، بخِلافِ الوَجهِ؛ فله أن يُغَطِّيَ وجهَه، فقد جاءَ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه، وزَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، ومَروانَ بنَ الحَكَمِ كانوا يُخَمِّرونَ، أي: يُغَطُّونَ، وُجوهَهم وهم حُرُمٌ، أي: وهم مُحرِمونَ.

وفي المَسألةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ تَغطيةِ المُحرِمِ لوَجهِه أثناءَ الإحرامِ .

أحاديث ذات صلة