رأيتُ سَيفَ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ مُحَلًّى بالفِضَّةِ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4/ 25) بلفظه، وابن أبي شيبة (25690)
الأصلُ في الزِّينةِ الحِلُّ؛ فللمُسلمِ أن يَتَزَيَّنَ بما شاءَ مِن أنواعِ الزِّينةِ، ولا يَحرُمُ عليه إلَّا ما جاءَ الشَّرعُ بالنَّهيِ عنه، ومِمَّا نَهى عَنه الشَّرعُ لُبسُ الذَّهَبِ للرِّجالِ، وأيضًا جاءَ النَّهيُ عَنِ الأكلِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأمَّا تَحليةُ السَّيفِ بالفِضَّةِ فهذا مَشروعٌ، والتَّحليةُ: اسمٌ لكُلِّ ما يُتَزَيَّنُ به مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقد كان سَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه فِضَّةٌ، وكان جَماعةٌ مِنَ الصَّحابةِ يُحَلُّونَ سُيوفَهم بالفِضَّةِ، ومِنهمُ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقد كان سَيفُه مُحَلًّى، أي: مُزَيَّنًا، بالفِضَّةِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ تَحليةِ السَّيفِ بالفِضَّةِ .
[شرح مشكل الآثار] (4/ 25) :
حدثنا يوسف قال: حدثنا يعقوب بن أبي عباد قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة قال: " رأيت سيف الزبير بن العوام محلى بالفضة
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (8/ 287) 25690- حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة قال : كان سيف الزبير محلى بالفضة.