عنِ ابنِ عبَّاسٍ: (بِضَنِينٍ) بالضَّادِ.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5595) واللفظ له، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (2412)، والسراج في ((حديثه)) (2602) باختلاف يسير.
كان عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ مِن ذلك علمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتَرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كثيرًا مِن آياتِ القُرآنِ، ومِن ذلك بَيانُه لقَولِه تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} [التكوير: 24] أنَّها بالضَّادِ، فيَكونُ المَعنى: ببَخيلٍ، أي: وما مُحَمَّدٌ على ما أنزَلَه اللهُ إليه بضَنينٍ أي: ببَخيلٍ، بَل يَبذُلُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكُلِّ أحَدٍ.
وفي الحَديثِ بَيانُ قِراءةِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما لقَولِه: بضَنينٍ .